المواضيع الأخيرة

» تمارين لشد عضلات البطن
الجمعة نوفمبر 27, 2009 6:04 pm من طرف جاسمينm

» البطاقه العائليه للحبيب المحبوب...!!صلوات الله عليه...!! افضل موضوع تراه عيناك
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:56 am من طرف جاسمينm

» وصف الجنة لابن القيم
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:53 am من طرف جاسمينm

» أحكام سجود السهو بالصور
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:50 am من طرف جاسمينm

» طريقة عمل خل التفاح بنفسك فى البيت
الخميس يوليو 23, 2009 8:04 pm من طرف اورتيجا

» ريال مدريد يطالب بلعب مبارياته الموسم المقبل عصر كل أحد
الخميس يوليو 16, 2009 12:53 pm من طرف اورتيجا

» باركر مهاجم جنوب أفريقيا ينضم لتفينتي الهولندي
الخميس يوليو 16, 2009 12:51 pm من طرف اورتيجا

» هليب يهاجم تبديلات جوارديولا و يصفها بأنها تحطم ثقة اللاعبين
الخميس يوليو 16, 2009 12:47 pm من طرف اورتيجا

» بشرى لمرضى سرطان العين
الخميس يوليو 16, 2009 12:35 pm من طرف اورتيجا

التبادل الاعلاني


    من اهم قضايا العصر

    شاطر
    avatar
    اورتيجا
    عضو مشارك

    ض2 من اهم قضايا العصر

    مُساهمة من طرف اورتيجا في الأربعاء أبريل 01, 2009 12:30 pm

    من اهم القضايا المعاصرة
    هي احدي القضايا الهامة بالفعل وهي قضية التحرش وهي بالفعل تستحق المناقشة ومعرفة الاسباب التي تدفع الي هذه الجريمة اللا اخلاقية والتي تعني انهيار الاخلاق والمبادىء والقيم ونجد ان هذه الظاهرة انتشرت مؤخرا في الدول الكبري واهمها الصين التي عانت من هذه المشكلة ومازالت تعاني وبشكل اكبر بكثير من مصر ولكن المصري يتحلي دائما بالاخلاق الحميدة والقيم والمبادىء الحميمة وتعاليم الدين الاسلامي والعمل علي السير علي هذا النهج الصحيح ولكن ماذا مع انتشار هذه الظاهرة في الاونة الاخيرة وحدوث قضايا اثارت حولها العديد من المخاوف للاهالي حول بناتها بل وابنائها لم يحدث ايضا من قضايا تحرش بالاطفال الصغار كما في القضية المشهورة والتي راح ضحيتها كثير من اطفال الشوارع والذين عانوا كثيراًمن قضية التحرش والذي اثار الكثير من المخاوف أيضاً وسوف نتناول ايضاًهذه القضية ,والان نتناول مع بعض اسبابها فهناك اسباب كثيرة من اهمها انتشار البطالة بصورة كبيرة وقلة فرص عمل الشباب بعد رؤيته لانهيار حلمه الذي كان ينتظره فكان يري انه عندما يحصل علي الشهادة من ان يستطيع ان يعمل في وظيفة تساعده وتؤهله علي الزواج فإذا بحلمه ينهار امامه ممايدفعه في بعض الاحيان الي ارتكاب هذه الجرية الاخلاقية وهناك اسباب كثيرة اخري ومنها استخدام الانترنت بطريقة غير صحيحة , كما ادي انتشار القنوات الفضائية , وايضاً انتشار الافلام السينمائية التي تحتوي علي مشاهد خارجة وقد يكون جزء كبير من الافلام يحتوي علي هذه المشاهد والغريب والحزين في نفس الوقت ان في احيان كثيرة تحصل هذه الافلام علي اكبر عدد من الايرادات المشاهدات لعل الاسباب التي وردنا في ذكرها هي التي تدفع بالتأكيد بالشباب الي فعل هذه الجريمة الدنيئة التي تتبرأ من كل المعاني الاخلاقية السامية, وهناك ايضاً الشباب الذين تجد عندهم هذا الانهيار الاخلاقي بدون الاسباب التي ذكرناها وهذا نتيجة للتربية الخاطئة التي تربي عليها من قبل بيته, ولعل ان كل الاسباب لاتتعلق بالشباب ايضاً ولكن هناك اسباب تتعلق بالفتيات ايضاً ولعل اهم هذه الاسباب هو ارتداء بعض البنات ملابس خارجة عن الاداب وتبين جزء كبير من جسدها مما يثير بعض الشباب علي التحرش بهم كما يثير غضب الشباب الذي لايعجبه هذه الملابس , وعندما تحدثوا عن هذه القضية في التليفزيونات قال المذيع كل واحد يلبس اللي عايزه ولكن اعارضه في هذا الرأي لاننا في مجتمع شرقي يجب ان يتحلي بالاخلاق كما ذكرنا في السابق ويجوز للبنت ان تلبس ماتريده ولكن في حدود الاحترام حتي لاتعرض نفسها لهذا الحدث المشين والمؤسف.
    - وسنتاول مع بعض احدي القضايا الهامة في هذه القضية ولعل اشهرها هو التحرش بالمخرجة نهي علي وكثيراًمنا يعلم تفاصيل هذه القضية ولكن سنسرد بعض احداثها وهي ان هذه الخرجة كانت تسير في احد الطرق مع زميلاتها فإذا بسائق عربة نقل يخرج يده ويمسك صدرها ثم ينهمر في الضحك في وسط ذهول منها ولم يتذكر هذا السواق انها مثل زوجته اوحتي بنته وأمه واخذ يمشي في الطريق فإذا بعربة تأتي علي الطريق وتعطله في المشي فقامت المخرجة بإلقاء نفسها امام العربة حتي نزل السائق من العربة وامسكت به وتمكن سكان المنطقة بعد هذا من الامساك به وتقدم للمحاكمة فكانت الصدمة الكبيرة عندما سمع الحكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات فبالتأكيد عرف الخطأ الجسيم الذي وقع فيه الذي ليس له اي مبرر وكان في هذا الموقف يهزر فدفع نتيجة هذا الهزار ثلاث سنوات من عمره ولكن قضي علي مستقبل زوجته وابناؤه الذين كانوا يحلمون بمستقبل جيد ويستطيعوا ان يتعلموا تعليم جيد وفي هفوة وتجرد للمعاني السامية والاخلاق التي تبدو عند البعض في انعدام تام,وظهرت المخرجة في الصحف والمجلات وتذكر انها لم تخشي كلام الناس وذكرت ايضاً انها لاتنسي ضحكت هذا الرجل التي تزاولها حتي الان ونتيجة لهذا فقامت بدون وعي بإلقاء نفسها علي العربة دون ان تخشي الموت في ذلك الوقت اذا اسرع السواق بالعربية.
    - القضية الاخري التي اثارت جدلاً كبيراً حول التحرش في شارع جامعة الدول العربية عندما تحرش مائة شاب بثلاثة فتيات وعندما تدخلن الفتيات المحجبات لانقاذ ما يمكن انقاذه فيحدث مالم يتخيله احد فيقوم الشباب بالتحرش بهم وخلع حجابهن, بصرف النظر عن الشباب التي تجردوا من جميع الاخلاق والصفات الحميمة او البنات الثلاثة كانوا يرتدون ملابس قصيرة "شبه عارية" مما اثار هؤلاء الشباب اوقامت احداهما بفعل نتج عنه هذا فما ذنب الفتيات التي تدخلت لنقاذ الموقف والعمل علي رد الشباب عن هذا الفعل الدنييء الي ان يتذكروا اي شيء عن الاخلاق ويضعوا في حسبانهم انهم مثل اخته او امه اوخطيبته ولكن لم يتذكروا اي شيء عن هذه الاخلاق التي لم يعرفوها من قبل, وهذه النوعية من الشباب اوالبنات الذين تجردوا من الاخلاق سواء الشباب او البنات لم يرتدونه من ملابس وهذا يرجع الي السبب الذي ذكرناه من قبل آلا وهو التربية الخاطئة في بيوتهم ومنازلهم.
    -وفي احدي البرامج التليفزيونية علقت طالبة جامعية عن هذه القضية قائلة: ان بعض الفتيات يثيروا الشباب بملابسهم التي تظهر اجزاء كبيرة من جسدها مما يدفع الشاب للتحرش بهم ولكن اذا كانت ترتدي ملابس محترمة وفي حدود الاداب لايقرب الشباب منهم.
    - ونأتي اشهر قضية علي الاطلاق وهي قضية راح ضحيتها كثير من اطفال الشوارع الذين لم يكن لهم دخل في ان يكون من اطفال الشوارع الذين تتربصهم اعين هذا الشخص وهو "التوربيني" الشخص الذي اعتقد انه في رايا متخلف عقلياً وجسدياً, لانه لايوجد شخص في مثل هذا الجشع وسنروي ماذا فعل هذه الشخصية بالاطفال وجعل الاهالي يخافون علي اطفالهم والعمل علي عدم خروجهم نهائياً من المنزل وان هذا الشخص لايمكن ان يكون له مثيل ولكن في نهاية الموضوع سنري مفاجأة اخري, هذا الشخص كان يرهب الاطفال الصغار حتي يستدرجهم الي فوق القطار ويتحرش به ولايكفيه ذلك بل ويلقي بهم من فوق القطار وهو يمشي فيسقط الطفل جثة هامدة واخذ في فعل هذا الي ان راح ضحيته كثير من الاطفال الابرياء الذين فرضت عليهم حياتهم الي ان يكونوا اطفال شوارع وعندما قبض عليه فأذا به يقول "اصل انا واحد عمل فيه كده وان صغير" .
    فهل هذا يعقل؟ ,ومع الفرض انه صحيح فيدفعه ذلك الي ان يقوم بهذا الفعل غير مقنع هذا الكلام,والاغرب من هذا اهله الذين يصممون انه لم يفعل شيء ولم تنتهي هذه القصة علي هذا بل اثبتت التقارير والتحقيقات ان هناك عصابات اخري من قتلة الاطفال , بل لا يتربصون لاطفال الشوارع فقط بل لكل الاطفال حفظ الله اخواتنا واقاربنا والامة الاسلامية والعربية كلها من هذا الفعل الدنيء وعندما قرأنا في الصحف عن هذه القضية فبعض الناس بكت علي ما وصلت اليه الحياة من انحلال اخلاقي وديني والبعض الاخر خاف علي اولاده.
    -وتتوالي الحوادث حتي جاء ت قضية اتارت الدهشه وعمت الحزن في قلوبنا وهي قضية اختطاف ربة منزل من منزلها من قبل عشرة اشخاص وتناوبوا اغتصابها فهذه هي الفجيعة الكبري في رأيي الشخصي فتجرأهؤلاء الشباب الي ان يدخلوا هذا المنزل وزادت جرأتهم عندما ضربوها ليأخذوها الي مكان يستطيعوا ان يفعلوا في هذه الفاحشة واصدر الحكم عليه بالاعدام شنقاً
    فهل هذا كافي لارجاع الشباب الي الطريق الصحيح والعودة اليه طبقاًلتعاليم الدين الاسلامي؟
    وهذا مانتمناه من حل مشاكل الشباب عن طريق توفير فرص عمل للشباب والعمل علي توفير سكن لهم واستخدامهم لتعاليم الدين الاسلامي في حياتهم والاستخدام الصحيح لشبكات الانترنت والعمل علي الاستفادة منه والبنات لارتداء الملابس المحترمة التي لاتوضح جسدها حتي لايثيروا الشباب.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 11:27 pm