المواضيع الأخيرة

» تمارين لشد عضلات البطن
الجمعة نوفمبر 27, 2009 6:04 pm من طرف جاسمينm

» البطاقه العائليه للحبيب المحبوب...!!صلوات الله عليه...!! افضل موضوع تراه عيناك
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:56 am من طرف جاسمينm

» وصف الجنة لابن القيم
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:53 am من طرف جاسمينm

» أحكام سجود السهو بالصور
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:50 am من طرف جاسمينm

» طريقة عمل خل التفاح بنفسك فى البيت
الخميس يوليو 23, 2009 8:04 pm من طرف اورتيجا

» ريال مدريد يطالب بلعب مبارياته الموسم المقبل عصر كل أحد
الخميس يوليو 16, 2009 12:53 pm من طرف اورتيجا

» باركر مهاجم جنوب أفريقيا ينضم لتفينتي الهولندي
الخميس يوليو 16, 2009 12:51 pm من طرف اورتيجا

» هليب يهاجم تبديلات جوارديولا و يصفها بأنها تحطم ثقة اللاعبين
الخميس يوليو 16, 2009 12:47 pm من طرف اورتيجا

» بشرى لمرضى سرطان العين
الخميس يوليو 16, 2009 12:35 pm من طرف اورتيجا

التبادل الاعلاني


    حسين فهمى: فاروق حسنى لن ينجح فى «اليونسكو» ووزارة الثقافة سبب انهيار المسرح

    شاطر
    avatar
    الفارس الغامض
    عضو جديد

    ض2 حسين فهمى: فاروق حسنى لن ينجح فى «اليونسكو» ووزارة الثقافة سبب انهيار المسرح

    مُساهمة من طرف الفارس الغامض في الثلاثاء مارس 31, 2009 1:07 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    «مسلسلان وفيلم وبرنامج».. هى الأعمال المشغول بها حسين فهمى الآن، فعلى قناة «الحياة» يواصل تقديم برنامجه «أنا والحياة»، وفى ستوديو الأهرام يواصل تصوير مسلسل «قاتل بلا أجر» بعدما انتهى من تصوير مسلسل «وكالة عطية» وفيلم «لمح البصر».

    فى حواره لـ «المصرى اليوم» قال فهمى إن السينما تعيش كارثة حقيقية، والمسرح انهار بسبب عدم تطوير وزارة الثقافة للحركة المسرحية، كما أكد أن الدراما التركية خطر على الدراما المصرية لجودة صورتها.

    ورفض فهمى منصب وزير الثقافة فى حالة عرضه عليه وقال إن فاروق حسنى لن ينجح فى منصب «اليونسكو».

    * ما دورك فى مسلسل «قاتل بلا أجر»؟

    - أجسد دور دكتور مصرى يعيش فى إيطاليا تربطه علاقة صداقة مع وكيل نيابة «فاروق الفيشاوى»، ولديه ابنة تصاب بمرض خطير تتم معالجتها، وبعدها تحدث جريمة قتل يتهم فيها الجميع. والمسلسل يطرح قضية الصراع والتصادم بين الغرب والشرق والنتائج التى تترتب على ذلك.

    * ما المشاكل التى واجهت مسلسل «وكالة عطية» وأخرت الانتهاء من تصويره؟

    - تأخير تصويره يرجع إلى أنه عمل ضخم يحتوى على مشاهد عديدة تتطلب توافر مجاميع من الممثلين والكومبارس، فضلاً عن أن جزءا كبيرا منه تم تصويره فى أماكن متعددة بديكورات مختلفة، ونظراً لأن أحداث المسلسل تدور فى فترة الخمسينيات استغرقنا وقتا طويلا فى إعداد الملابس والإكسسوارات التى تتناسب مع تلك الفترة، ولا توجد مشاكل فى المسلسل.

    * ولكن تردد أن رأفت الميهى مخرج العمل تعرض لأزمات صحية أثناء التصوير وترك مهمة الإخراج إلى ابنته التى تعمل مساعده له.

    - بالفعل كان يتوقف تصوير المسلسل فى الفترات التى يتعرض فيها رأفت الميهى لأزمة صحية، لكن لم تتول ابنته التصوير بدلا منه أبدا لأن المسلسل كان يتم تصويره بكاميرا واحدة وبأسلوب خاص للميهى، ولا يمكن تصوير مشهد واحد من غيره حتى لا يحدث خلل فى العمل ككل.

    * قيل إن دورك فى «وكالة عطية» مثل الحاج متولى، رجل يتزوج بأكثر من امرأة؟

    - بل يتعدى الحاج متولى، فأنا أتزوج خمس مرات فى المسلسل، ودورى هو صاحب وكالة عايش بطريقة مرفهة، ومع ذلك لا أخشى هجوم أحد من منظمة حقوق المرأة التى هاجمت الحاج متولى، لأن كل زيجة لى فى العمل كان لها سبب، وكان دورى فيها دور رجل شهم لإنقاذ كل واحدة منهن من مصيبة تتعرض لها، فلم يكن زواجى منهن للمزاج أو لتلبية رغبات بداخلى.

    * «وكالة عطية» تدور أحداثه فى الخمسينيات هل يوجد ضرورة درامية لتقديمه ٢٠٠٩؟

    - المسلسل مأخوذ عن رواية «وكالة عطية» لخيرى شلبى، فهو يتناول فيه النفوس البشرية وما بها من صراع بين الخير والشر، وله فلسفة خاصة يتم طرحها خلال العمل ملخصها أن الناس عاملة زى الدود، الكبير فيه ياكل الصغير وبالتالى فإن رواية «وكالة عطية» يصلح تقديمها فى كل العصور فهى غير مرتبطة بوقت معين، ومن الأعمال التى أتوقع أن تحقق نجاحاً كبيراً عند عرضها أو تلقى إخفاقًا ولا يشاهدها إلا طبقة المثقفين.

    * هل يؤثر عليك عرض «قاتل بلا أجر» و»وكالة عطية» فى وقت واحد خلال شهر رمضان المقبل؟

    - المسلسلان يختلف كل منهما عن الآخر فى طبيعة الدور والفترة الزمنية التى تدور فيها الأحداث، فأحدهما تم تصويره فى دمنهور والآخر فى إيطاليا وبالتالى فعرضهما فى وقت واحد لا يصيب المشاهد بالملل، ولا يمكن أن يحدث تداخل بين العملين عند الجمهور، ومع ذلك لا أفضل عرض أى منهما فى رمضان.

    * لماذا؟

    - لأننى عمرى ما اقتنعت بعرض مسلسلاتى فى هذا الشهر، والعمل يُظلم بمجرد العرض فى رمضان، فهناك أكثر من ١٢٠ مسلسلا بين مصرى وخليجى وسورى وتركى تعرض فى وقت واحد، مما يصيب المشاهد بـ«دربكة» وقد ينصرف عنها جميعاً، ولذلك أرى أن العرض خارج رمضان أفضل ولى تجربة فى ذلك، فمسلسل «حق مشروع» حقق نجاحا أكثر أثناء عرضه بعد انتهاء شهر رمضان.

    * هل تقصد أن المسلسلات الخليجية والسورية والتركية أثرت بالسلب على الإنتاج المصرى؟

    - بالفعل، فالأعمال التركية جذبت الجمهور المصرى إليها، وأصبحت خطراً علينا لما تتمتع به من جودة فى تصويرها وتناولها موضوعات جديدة ومختلفة عما تقدمه مسلسلاتنا، إضافة إلى أنهم يمتازون عنا بتوافر أماكن طبيعية استغلوها بشكل ممتاز فى تصوير أعمالهم، أما الدراما الخليجية والسورية فبدأت تغزو السوق المصرية، بعدما خففوا من حدة اللهجة التى يتحدثون بها، وقربوها من اللهجة المصرية.

    * شهد هذا العام ارتفاعا فى أجور النجوم، فهل رفعت أجرك؟

    - أنا بطلب الأجر اللى أنا عايزه، وأرى أنه يتناسب مع إمكانياتى وتاريخى الفنى، وليس بهدف رفع الأجر، ورغم ارتفاع أجور الفنانين فى مصر فهى قليلة جداً مقارنه بالفنانين فى مختلف دول العالم، فأعلى أجر لممثل عندنا لا يتعدى مليون دولار فى المسلسل الواحد، فى الوقت الذى يحصل فيه الممثل فى أمريكا على ٢٠ مليون دولار فى الفيلم، وهو أجر مرتفع جداً مقارنة بمستوى دخل الفرد فى هناك، وبالتالى الفنان المصرى يستحق الحصول على أكثر من ذلك، خاصة أن المنتجين يربحون الكثير من ورائه.

    * كيف تقيّم تجربتك فى تقديم البرامج، وهل استهوتك تلك الفكرة لدرجة تكرارها على قناة «الحياة»؟

    - «أنا والحياة» يحتوى على كل ما هو مثير وغريب، بحيث يحقق للمشاهد الاستفادة والمتعة فى الوقت نفسه، حيث يستعرض التجارب الشخصية النادرة لبعض الناس ويرصد من خلالها الظواهر الاجتماعية المختلفة، وذلك فى إطار إنسانى يتناول كل ما تحمله الحياة أو النفس البشرية من أفراح وأحزان وطرائف ومأساة أيضا، وسوف نسافر هذا الأسبوع إلى أسوان لتصوير حلقة عن مشاكل قضية ختان الإناث، فالبرنامج يعتمد على الإنسان وهو ما لم يسبق تقديمه من قبل.

    * ماذا تقصد؟

    - أقصد أن جميع البرامج الموجودة إما سياسية أو فنية يكون ضيوفها فى الحالتين شخصيات عامة، أما برنامجى فالنجم فيه هو المواطن البسيط الذى تجاهلته كل الوسائل الإعلامية فمن خلال عملى كممثل سبق لى أن صورت فى الريف والصعيد والمناطق العشوائية، ودخلت بيوت الناس البسطاء، وحتى الآن أنا أحب التواجد بين الناس البسطاء، وأجلس على المقاهى وأتكلم معهم وأعرف أحوالهم.

    * لماذا تشغل نفسك بمشاكل تلك الطبقة، هل لأنك بعيد عنها بحكم نشأتك الأرستقراطية؟

    - لم أكن أبدا بعيدا عن مشاكل الفقراء، فنشأتى الأرستقراطية جعلتنى أقترب منهم أكثر، وكنت دائما مشغولا بهموم الفلاحين الغلابة الذين كانوا يعملون فى أرضنا، وأسرتى قدمت العديد من المساعدات لتلك الطبقة، وللأسف الأعمال الفنية شوهت صورة الباشوات قبل ثورة ١٩٥٢ لتبرر التأميم، ففى الأعمال الفنية التى تم تقديمها ظهر الباشوات كأنهم ناهبون لأموال البلد رغم أن معظمهم كانوا من عائلات وطنية.

    * بالرغم من أنك تنتمى إلى عائلة سياسية فإن أعمالك بعيدة عن السياسة، هل تتعمد ذلك؟

    - أنا أعتبر أن كل أعمالى تحتوى على مضمون سياسى يتم تناوله بطريقه غير مباشرة، فأنا لا أفضل المباشرة فى طرح القضايا لأنها أقرب إلى الخطب، وفى النهاية لا تحقق الهدف المرجو منها.

    * رغم هجومك المتواصل على السينما والعاملين فيها فاجأتنا ببطولة فيلم «فى لمح البصر» مع مجموعة من الوجوه الجديدة، هل غيّرت رأيك؟

    - لا، لكن الفيلم يتناول موضوعا جديدا ومختلفا عما تناولته السينما المصرية من قبل، ولذا اخترته من بين عدد كبير من الأفلام التى عرضت علىّ، وأقدم فيه دور رجل يقود شابا إلى رحلة يكتشف معه الحياة بشكل آخر عما يعيشه، ويكشف الفيلم الصراع بين الأجيال وكيفية معالجته، إضافة إلى أن فكرة الفيلم تصلح لتمثيل مصر فى مهرجانات دولية.

    * وما سبب هجومك الشديد على صناعة السينما؟

    - بسبب نوعية أفلام المقاولات التى تم تقديمها فى الفترة الأخيرة، وهى أفلام «تيك أواى» تهدف إلى التجارة والربح فقط، وليس القيمة الفنية الهادفة، لكن بدأنا نفكر جيدا، وقد سبقنا الكثير من الدول فى استخدام التكنولوجيا فى التصوير السينمائى.

    * معنى كلامك أن السينما بدأت تسير نحو التقدم.

    - لا، فالسينما حاليا تعيش كارثة حقيقية ويجب تضافر كل جهود المنتجين وغرفة صناعة السينما والممثلين لإنقاذها بسبب الأزمة المالية العالمية، فالسينما خلال الفترة المقبلة ستتوقف تماما لأن مراحل الإنتاج ودور العرض والإعلانات تكلفتها ضخمة جداً، فضلا عن الظروف الصعبة التى يعيشها الشعب المصرى والتى جعلته يبتعد عن السينما.

    * رغم النجاح الذى حققته مسرحيتا «أهلا يا بكوات» و«زكى فى الوزارة»، لماذا لم تفكر فى إعادة عرضهما مرة أخرى؟

    - كان من المفترض أن أجهز عرضا مسرحيا جديدا، ولكن حريق «القومى» تسبب فى تأجيله، وحالة العشق التى تجمع بينى وبين القومى تجعل من الصعب علىّ الوقوف على أى مسرح غيره. أما «أهلا يا بكوات» و»زكى فى الوزارة» فلا نستطيع عرضهما مرة أخرى بعدما تم تصويرهما تليفزيونيا.

    * هل ترى أن تدهور الحالة العامة للمسرح فى الفترة الأخيرة سبب حريق المسرح القومى؟

    - حالة المسرح فى انهيار مستمر منذ فترة بعيدة بسبب عدم وجود سياسة عامة يسير عليها، فهناك خلل إدارى أدى إلى ذلك، ورغم مجهودات أشرف زكى لإنقاذه فإن الحال كما هو، والسبب يرجع إلى سياسة وزارة الثقافة التى لم تطور الحركة المسرحية منذ ٢٠ عاما بعدما كنا أصحاب الريادة، فحتى الآن لا أرى سببا فى تنظيم مهرجان المسرح التجريبى الذى ينفق عليه الملايين كل عام، فميزانية مهرجان القاهرة السينمائى لا تبلغ واحدا على عشرة من ميزانيته، ومع ذلك لم يقدم أى جديد فى انتعاش الحركة المسرحية، والمسرح التجريبى لم يعد موجودا فى العالم كله، وكان الأولى أن يتم إنفاق تلك المبالغ على إنتاج عروض مسرحية محترمة. وأى شخص غير جدير بمنصبه وصدر منه تقصير يجب أن يستقيل ليعطى الفرصة لغيره.

    * ما حقيقة ما تردد عن أنك مرشح لمنصب وزير الثقافة بعد فاروق حسنى؟

    - فاروق حسنى لن يترك وزارة الثقافة لأنه لن ينجح فى منصب «اليونسكو»، ولو حدث غير ذلك، وتم عرض منصب وزير الثقافة علىّ فسأرفضه لأننى فنان أحب أن أقدم أعمالى بمزاج بعيد تماما عن الروتين.
    avatar
    جاسمينm
    المدير العام
    المدير العام

    ض2 رد: حسين فهمى: فاروق حسنى لن ينجح فى «اليونسكو» ووزارة الثقافة سبب انهيار المسرح

    مُساهمة من طرف جاسمينm في الأربعاء أبريل 01, 2009 11:51 am




    تسلم ايدك يا الفارس الغامض
    ننتظر دائما روائعك فى شوق
    تحياتى

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 11:30 pm