المواضيع الأخيرة

» تمارين لشد عضلات البطن
الجمعة نوفمبر 27, 2009 6:04 pm من طرف جاسمينm

» البطاقه العائليه للحبيب المحبوب...!!صلوات الله عليه...!! افضل موضوع تراه عيناك
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:56 am من طرف جاسمينm

» وصف الجنة لابن القيم
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:53 am من طرف جاسمينm

» أحكام سجود السهو بالصور
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:50 am من طرف جاسمينm

» طريقة عمل خل التفاح بنفسك فى البيت
الخميس يوليو 23, 2009 8:04 pm من طرف اورتيجا

» ريال مدريد يطالب بلعب مبارياته الموسم المقبل عصر كل أحد
الخميس يوليو 16, 2009 12:53 pm من طرف اورتيجا

» باركر مهاجم جنوب أفريقيا ينضم لتفينتي الهولندي
الخميس يوليو 16, 2009 12:51 pm من طرف اورتيجا

» هليب يهاجم تبديلات جوارديولا و يصفها بأنها تحطم ثقة اللاعبين
الخميس يوليو 16, 2009 12:47 pm من طرف اورتيجا

» بشرى لمرضى سرطان العين
الخميس يوليو 16, 2009 12:35 pm من طرف اورتيجا

التبادل الاعلاني


    مخرج «السلطان الحائر» يحول النص إلى حكاية من «ألف ليلة وليلة» لإبهار الجمهور

    شاطر
    avatar
    الفارس الغامض
    عضو جديد

    ض2 مخرج «السلطان الحائر» يحول النص إلى حكاية من «ألف ليلة وليلة» لإبهار الجمهور

    مُساهمة من طرف الفارس الغامض في الثلاثاء مارس 31, 2009 1:01 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السؤال الذى طرأ على ذهن توفيق الحكيم عندما كان فى باريس فى عام ١٩٥٩، ونسج منه مسرحيته «السلطان الحائر» ،أجاب عنه المخرج عاصم نجاتى فى مسرحية تحمل الاسم نفسه على مسرح ميامى. تساءل الحكيم فى مطلع مسرحيته: هل حل مشاكل العالم فى الاحتكام إلى السيف أم إلى القانون؟ .. أى فى اللجوء إلى القوة أم المبدأ؟

    وقد استوحى الحكيم فكرة هذه المسرحية مما شعر به أثناء إقامته فى باريس من صراع دولى بين القانون، ممثلاً فى هيئة الأمم المتحدة، والقوة ممثلة فى القنابل الذرية والهيدروجينية. وقد أسقط هذه الفكرة على الواقع المصرى تعبيرا عن غياب الديمقراطية بعد قيام ثورة يوليو ١٩٥٢حسب وجهة نظره.

    افتتحت المسرحية الأسبوع الماضى، وهى بطولة محمد رياض وحنان مطاوع وضياء عبد الخالق وخالد جمال وسيد الفيومى، وشهدت منذ أول يوم عرض إقبالا كبيراً من الجمهور والمثقفين من عشاق الحكيم، وخلال حوالى ساعتين هى مدة المسرحية، رصد المخرج فكرة الصراع بين القوة والقانون فى إطار كوميدى، من خلال سلطان تتردد شائعات بعد توليه الحكم أنه ما زال عبداً مملوكاً لم يعتقه سيده،

    ما يضعه فى حيرة بين أن يسكت هذه الشائعات بالقوة كما نصحه وزيره، أو أن يتبع القانون ويباع فى مزاد علنى أمام الناس ليجعل القرار فى أيديهم ويعتق بعدها بعقد رسمى وهو ما نصحه به القاضى، وبعد أن يختار السلطان الحل الثانى يتم بيعه فى مزاد علنى وتشتريه سيدة يعرف عنها الناس أنها غانية وترفض أن تعتقه إلا بعد أن يقضى ليلة فى منزلها.

    أقحم المخرج على المسرحية خمسة استعراضات وبعض الأغانى التى جاءت على حساب النص الأصلى الذى تم اختصار أكثر من نصفه، وحول المخرج المسرحية إلى حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة من خلال شاشة عرض سينمائية، بدأ وانتهى بها العرض المسرحى، وتحكى من خلالها شهرزاد للملك شهريار حكاية «السطان الحائر»، ورغم أن أحداث المسرحية تدور فى عصر المماليك إلا أن المخرج وضع فى أحد المشاهد رجلا ببدلة عصرية يستخدم الموبايل ويريد شراء السلطان فى المزاد.

    وطوال أحداث المسرحية لم يظهر العرض إلا بديكور واحد عبر من خلاله عن عصر المماليك بشوارعه وحواريه باستثناء المشهد الأخير الذى قضاه الملك فى منزل السيدة التى اشترته.

    عاصم نجاتى أكد أنه قدم هذا النص فى الوقت الحالى لما به من إسقاط على الأحداث الاقتصادية والسياسية التى تحدث حاليا فى الدول العربية، كما أن المسرحية تدعو إلى أن يكون للمثقف والفنان الحق فى إصدار قرارات تنفيذية وان يغير كيفما يشاء فى السياسة العامة.

    وبرر عاصم تحويل الرواية إلى حكاية من ألف ليلة وليلة على شاشة سينمائية بخلق نوع من الإبهار لتناسب جمهور مسرح ٢٠٠٩.

    وقال: الأمر نفسه ينطبق على الاستعراضات التى جاءت فى المسرحية فمن الصعب أن أقدم النص كاملا دون إبهار حتى لا يصاب الجمهور بالملل، فضلا عن أننى من خلال الأغانى والاستعراضات استطعت أن اختصر جزءا كبيرا من المسرحية، لأن مدتها تتجاوز خمس ساعات، ومع ذلك حاولت ألا يخل الاختصار بمضمون المسرحية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 11:26 pm